10 معلومات وحقائق عن الموسيقار العالمي يوهان باخ!

جاد محيدلي | 22 آذار 2019 | 20:00

احتفل محرك البحث غوغل بذكرى ميلاد الملحّن والموسيقار الألماني يوهان سباستيان باخ عام 1685. وبشكل عام كثيرون منا يعرفون هذا الاسم من قبل، لكن قلّة تعرف تفاصيل حياة هذا الموسيقار الذي غيّر معالم الفن والموسيقى. وفي التالي سنقدّم لكم بعض الحقائق والمعلومات عنه:

- ولد سنة 1685 في أيسناخ. تعلّم في بلدته، وتلقى دراسته للموسيقى في الوقت ذاته عن أبيه يوهان أمبروزيس عازف الكمان، وتابع يوهان بعد وفاة والده دراسة العزف على الكلافيكورد والأورغان مع أخيه الأكبر يوهان كريستوف.

- في سنة 1703 عمل مدة قصيرة كعازف كمان في أوركسترا دوق فايمار. وبعد أشهر قليلة أصبح عازف أورغن في كنيسة ارنشتادت، حيث بدأ كتابة أول مؤلفاته الموسيقية الدينية.

- في سنة 1707 انتقل إلى مدينة مولهاوزن كعازف أورغن في كنيستها، وبعد عودته إلى فايمار كتب أول أعماله الشهيرة للأورغان مثل "المغناة" (التوكاتا) "الفوغا" (الشلل).

- في عام 1716 أصبح قائد فرقة موسيقى الحجرة عند الأمير ليوبولد في مدينة أنهالت-كوتن، حيث كان الأمير نفسه يعزف على فيولا الساق في الفرقة الموسيقية بقيادة يوهان سباستيان نفسه.

- في هذه المدينة استطاع أن يتحرر من الخدمة الكنسية متابعاً التأليف الموسيقي للآلات، فكتب معظم الأعمال المهمة له ومنها "ست حوريات براندنبورغيه" سنة 1721 وسميت كذلك لأنها كانت مكرسة لأمير براندنبورغ.

- تعرض للحبس عندما قرر ترك العمل عند الدوق فيلهلم إرنست.

- أوشك يوهان باخ على دخول عالم الغناء لامتلاكه صوتاً جميلاً ساعده على الانضمام لمدرسة لونيبرغ، إلا أن تغير صوته بعد مدة قصيرة تسبب في نقله للعزف على الكمان والهاربيسكورد.

- ألّف جوهان سباستيان موسيقى في جميع أنواع الصيغ الموسيقية المعروفة في زمنه، عدا الأوبرا، وكان مذهبه الديني البروتستانتي الألماني أساساً لمعظم أعماله الموسيقية. ونتاجه الفني زاخر بعشرات المئات من القطع الموسيقية المختلفة الصيغة، كما كتب نحو خمسين مغناة دنيوية.

- قبل نهاية حياة باخ بوقت قصير، بدأ بصره يضعف تدريجياً حتى أنه كان فاقد البصر تقريباً عند وفاته.

- دفن في كنيسة القديس يوحنا ثم نقل ما تبقى من رفاته سنة 1894 إلى كنيسة سان توماس ولاءً له وتقديراً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.