من هو محمد سعيد الصحاف صاحب كلمة العلوج الشهيرة وأين هو الآن؟

علي حمدان | 28 آذار 2019 | 12:00

"إليكم ما أوقعه الأبطال بهؤلاء الأوغاد هؤلاء العلوج".... جملة سمعتها في صغري وبقي شكل صاحبها عالقاً في ذهني لغاية اليوم، إنه محمد سعيد الصحاف صاحب عبارة "العلوج" الشهيرة، والتي أطلقها على القوات الأميركية التي غزت العراق في عام 2003 حينما كان يشغل منصب وزير الإعلام العراقي في وقتها. واضطلع محمد سعيد الصحاف بدور كبير في سير الأحداث من خلال الحرب الإعلامية التي كان يقودها، فالصحاف كان دائم الظهور في مؤتمرات صحافية يعلن من خلالها عن تحقيق القوات العراقية انتصارات متتالية، بينما كانت القوات البرية الأميركية تتقدم نحو بغداد.

وفي آخر مؤتمر صحافي له في يوم سقوط بغداد عام 2003 قال الصحاف إن الأميركيين "ينتحرون الآن بالآلاف على أسوار بغداد". اللافت أن الصحاف كان من أوائل الشخصيات التي سلمت نفسها للأميركيين عقب سقوط بغداد، لكنه لم يحاكم حيث أطلق صراحه بعدها، ليذهب للعيش في الإمارات العربية المتحدة.

حياته

ولد محمد سعيد الصحاف في مدينة الحلة عام 1940 بالقرب من مدينة كربلاء وهي المدينة التي تعلم فيها والتحق بجامعتها وتخرج منها مدرساً للغة الانجليزية، لكنه فضل العمل في الصحافة.

انضم الصحاف الى حزب البعث العراقي في عام 1963 الأمر الذي ساعده بالوصول الى السلطة حيث تبوأ مناصب عدة أبرزها "مدير الإذاعة العراقية، سفير العراق لدى بورما والسويد، ثم مندوب لبلاده لدى الأمم المتحدة، قبل أن يتولى منصب وزارة الخارجية العراقية في عام 1992 حتى عام 2001.

دمية الصحاف

شهرة الصحاف التي اكتسبها خلال الغزو الأميركي للعراق دفعت بشركات ألعاب أميركية الى اطلاق دمية شببيهة له، تنطق باللغة العربية وتردد بعض العبارات الشهيرة له نذكر منها: "لا يوجد كفرة أميركيون في بغداد" و "تقديراتنا الاولية تؤكد مقتل جميع الاميركيين".

شائعات عن وفاته

أول ما سيظهر لك عند كتابة اسم محمد سعيد الصحاف في موقع غوغل أخبار عن وفاته وفيديو يظهر آخر لحظات حياته. الّا أن الصحاف لا يزال حياً يرزق وهذه آخر صورة نشرت له في عام 2016.

هذا الفيديو قيل أنه للصحاف على فراش المرض ولكنه في الحقيقة لقاضي المحكمة التي حكمت على صدام حسين بالاعدام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.