عمرها 106 أعوام... قصة عازفة الموسيقى الأشهر في العالم!

جاد محيدلي | 27 آذار 2019 | 11:00

على الرغم من أن عمرها الآن بلغ 106 أعوام، الا أنها ما زالت تشارك في فرقة Costa Mesa، هي التي مارست عزف الموسيقى منذ صغرها وكانت تتنقل بين موسيقى الجاز والروك أند رول وغيرهما وفقاً لما ورد في موقع thefutureheart، إنها عازفة الطبول الأسطورية فيولا سميث. 

ولدت فيولا في عام 1912، في ماونت كالفاري، بأميركا. وكانت واحدة من عشرة أطفال. درست عائلتها بأكملها البيانو، وفي عشرينيات القرن العشرين قام والدها بتشكيل فرقة لها هي وإخوتها باسم "أوركستا سميث سيسترز" .

لوحظت لأول مرة على نطاق واسع عندما كانت هي وأخواتها يقدمن في البرنامج الإذاعي "major bowes amateur hour" وهي نسخة من برنامج المسابقات للمواهب الغنائية american got talent عام 1938 . ثم شكّلت فيولا فرقة خاصة بها عام 1949 تدعى "فيولا وطبولها السبعة عشر"، ثم حولت اهتمامها إلى برودواي. 

في حديثها مع دان باريت في وقت سابق من هذا العام، تكلمت فيولا عن حياتها المهنية وتذكرت باعتزاز بعض الموسيقيين الأسطوريين الآخرين الذين لعبت معهم، كما استرجعت مقالتها في مجلة Down Beat بعنوان "Give Girl Musicians A Break!" الذي كتبته في ذروة الحرب العالمية الثانية.  

كانت صوتاً دائماً للنساء في الموسيقى، وقامت بحملة قوية من أجل الفرق التي فقدت الموسيقيين الذكور بسبب الحرب في أوروبا لإعطاء العازفات الإناث الفرصة لأخذ أماكنهم، وأثار المقال جدلاً على مستوى البلاد حول الموسيقيات الإناث والتحيز الذي كان لدى العديد من الرجال بشأنه في ذلك الوقت.

لا تزال فيولا، التي كانت تعرف في السابق باسم "عازفة الطبلة الأسرع في أميركا"، تعمل على كسر الحواجز وإلهام الناس أكثر، ومساعدة العازفين ومساعدة الآخرين الذين يشاركونها شغفها مدى الحياة. وعلى الرغم من أن عمرها تجاوز المئة الا أنها لا تزال حتى الآن تعزف وتعشق الموسيقى.





إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.