معلومات وحقائق لا تعرفونها عن مرض التوحد!

جاد محيدلي | 2 نيسان 2019 | 15:31

اليوم العالمي للتوحد يصادف في الثاني من نيسان من كل عام، ويهدف إلى التعريف بالمرض وزيادة التوعية حوله. في السنوات الأخيرة بتنا نسمع أكثر عن التوحد ونقرأ عنه، والفضل يعود الى الجهود التي تبذلها الجمعيات أو حتى بعض الأهالي الذين يعاني أحد أبنائهم من المرض، واستخدموا مواقع التواصل الإجتماعي لنشر التوعية وتغيير الفكر السائد في المجتمع عن هذا المرض. بشكل عام يمكن التعريف بالتوحد على أنه اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة. ويؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ وذلك بتغييره لكيفية ارتباط وانتظام الخلايا العصبية ونقاط اشتباكها، ولم يفهم جيداً كيف يحدث هذا الأمر. اللون الأزرق هو لون التضامن مع حملة اليوم العالمي للتوحد، وتدعو جميع الهيئات التي تشارك فيه كل من يهمه الأمر للتعرف إلى هذه المشكلة، بقراءة شيء عنها، أو مشاهدة فيلم عن التوحد، أو ارتداء قميص لونه أزرق، أو حتى إضاءة مصباح بهذا اللون.

وفي التالي سنقدم لكم بعض الحقائق والمعلومات التي قد لا تعرفونها عن مرض التوحد:

- يصيب المرض حالياً طفلاً من بين كل 68 طفلاً، ويصيب الذكور أكثر من الإناث، ويبلغ معدل إصابة الأطفال الذكور 1 من بين كل 42 صبياً.

- يظهر التوحد عادة قبل سن الـ 3 سنوات الا أن كثيرين لا يلاحظون في البداية عوارضه، ومعدلات الإصابة به في تزايد مستمر، ويكلّف أسرة المصاب حوالى 60 ألف دولار سنوياً في الولايات المتحدة على سبيل المثال.

-  لا يوجد علاج نهائي للتوحد، لكن اكتشاف الحالة مبكراً يساعد على إجراء تدخلات تخفّف من الأعراض وتساهم في انخراط المريض أكثر في المجتمع وتسهيل حياته وإظهار مواهبه وقدراته.

- تختلف مظاهر التوحد من شخص لآخر، ولا يوجد شخصان متطابقان لديهما المشكلة نفسها، ووفقاً لدراسة بلجيكية، %40 في المئة من أطفال التوحد لا يتكلمون، وتؤثر المشكلة على مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي.
- قد يعاني أصحاب التوحد من حالات مرضية أخرى عادة مثل: الربو، واضطرابات الجهاز الهضمي وغيرها، والتهابات فيروسية مستمرة، واضطرابات النوم، واختلال التكامل الحسّي، واضطرابات التغذية، والصرع.
-  بحسب بعض الإحصاءات، 27.7 مليون شخص في العالم مصابون بالتوحد وأكثر من 20% من الأميركيين يعتقدون أن سبب التوحد هو اللقاحات التي أعطيت للأطفال في صغرهم ولذلك أقيمت حملات في الفترة الأخيرة ضد اللقاحات مما أثار صدمة عالمية.

- أكثر من 250 قاعة سينما في بريطانيا مجهزة بمعدات خاصة بمرضى التوحد، إذ إن الصوت منخفض والأضواء قليلة، ويمكن للمشاهدين جلب أكلهم وشربهم معهم.

- بالرغم من أن داء التوحد يعتبر مرضاً مزمناً، إلا أن دراسة نشرت في 2008 أثبتت أن 3-25 في المئة من الحالات قد تتعافى بطريقة أو بأخرى ويصبح المصاب بالتوحد مثل أي إنسان آخر.

- الكثير من المصابين بالتوحد أثبتوا عبقريتهم ومواهبهم الخارقة التي لا توجد عن أي إنسان آخر مثل الشاب الذي رأى مدينة من الأعلى واستطاع رسمها لاحقاً بكافة تفاصيلها الدقيقة. ويقال إن الكثير من عباقرة العالم كانوا يعانون من طيف التوحد.










إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.