قصة قلم الملك عبدالله الذي أنقذ حياة رجل من الإعدام!

علي حمدان | 6 نيسان 2019 | 16:00

اشتهر الملك السعودي الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، بحكمته وفكره الرائع، ما جعله محبوباً من جميع مَن في المملكة. ومن بين القصص التي اشتهر بها الملك الراحل قصة القلم الذي أنقذ رجلاً من الإعدام، والتي رويت في عام 2016، على لسان الدكتور تركي الحمد الذي شرح قصة القلم الذي أهداه إياه الملك عبدالله، والذي حمل بطياته رسالة مبطّنة لكي يستمرّ بالكتابة، وذلك بعد أن هوجم بسبب إحدى رواياته، وقد أكد الحمد أنه لو عاد به الزمن لعاش حياة الصحافي عثمان العمير.

وفي تفاصيل القصة يقول الحمد، إن الملك الراحل كان رجلاً ذا حكمة كبيرة، وعندما شُنّت الحملات عليه بسبب إحدى رواياته قام عدد كبير من الناس بالذهاب إليه وإلى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية آنذاك يشتكونه ويقولون إنه ملحد ويجب أن يحاكم ويعدم.

الأمر الذي جعل الحمد يشعر بالدهشة هو أن أي كاتب في مثل هذه الوضعية كان سيرضخ ويستجيب لما يُطلب منه، ولكن الملك عبدالله لم يقم بذلك بل استدعاه إلى روضة خريم، فذهب إليه في مجلس حيث كان هناك أمراء، وكانت جلسة تقليدية لم يقل له الملك أيَّ شيء بخصوص الرواية.

وحينما حضر موعد الطعام وقبل مغادرة الملك قام بإخراج قلم من جيبه ووضعه في جيب الحمد ثم خرج من القاعة، عندها فهم الكاتب أن الملك الراحل يوجّه له رسالة مبطّنة فحواها: لا تتوقّف عن الكتابة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.