تاريخ دامٍ... 9 نيسان يوم حافل بالأحداث التاريخية!

حسام محمد | 9 نيسان 2019 | 17:15

يرى البعض أن جميع الأيام متشابهة، لا يميزها سوى تاريخها، إلّا أنّ لهذا التاريخ حكايات وحكايات، تميز اليوم عن الأيام الأخرى، حيث لا يمكن اعتبار يوم التاسع من نيسان يوماً عادياً عندما نبحث في صفحاته التاريخية، والتي سطّرت قصصاً لأحداث مهمة، قلبَ بعضُها الموازين في عدة أماكن من العالم.

ولكي نكون واقعيّين فإنّه من الصعب حصر كل الأحداث العالمية التي جرت في يوم التاسع من نيسان، إلّا أنّنا اخترنا أهم الأحداث التاريخية في هذا اليوم، جُمعت في ما يأتي:

حملة لطرد المسلمين من إسبانيا!

في مثل هذا اليوم من عام 1609 بدأ ملك إسبانيا فيليب الثالث بطرد المسلمين من إسبانيا بعد انهيار الدولة الإسلامية هناك، واستمرت حملة طرد المسلمين لنحو 5 أعوام، هُجّر فيها نحو 350 ألف مسلم إلى قارة إفريقيا.

ثورة التونسيين!

في مثل هذا اليوم من عام 1938 انتفض التونسيون ضد المستعمر الفرنسي في ما يُعرف بثورة التاسع من نيسان.

النازية تتوسّع!

في مثل هذا اليوم من عام 1940 أعلنت ألمانيا النازية احتلالها للدنمارك والنرويج، ضمن معاركها في الحرب العالمية الثانية.

مذبحة دير ياسين!

في مثل هذا اليوم من عام 1948 قامت جماعتان صهيونيتان اسمهمها "رجون وشتيرن" بمذبحة في قرية دير ياسين القريبة من القدس، راح ضحيتها نحو 350 قتيلاً.

الاتحاد السوفياتي يقتل متظاهرين!

في مثل هذا اليوم من عام 1989 قامت القوات السوفياتية بقتل نحو 20 شخصاً وإصابة المئات، في محاولة لقمع تظاهرة سلمية ضد الحكم السوفياتي، حيث يعتبر هذا التاريخ يوماً وطنياً في جورجيا.

اغتيال رئيس النيجر!

في مثل هذا اليوم من عام 1999 قام الحرس الخاص برئيس النيجر إبرهيم باري مايناسارا باغتياله في مطار العاصمة نيامي.

سقوط بغداد!

في مثل هذا اليوم من عام 2003 تمكنت قوات التحالف الأميركية من دخول العاصمة العراقية بغداد، حيث سقط حكم حزب البعث الحاكم في العراق والذي كان على رأسه الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

تفجيران في كنيستين مصريتين!

في مثل هذا اليوم من عام 2017 هزّ تفجيران كلاً من كنيستي مار جرجس في مدينة طنطا، ومار مرقس في مدينة الإسكندرية في مصر، وذلك في يوم أحد كان المسيحيون يحتفلون فيه بأحد أعيادهم، حيث راح ضحية التفجيرين نحو 45 قتيلًا بالإضافة إلى أكثر من 135 جريحًا.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.