رفع الغطاء عن زوجته وهو يبكي... 5 قصص مؤثرة في تفجيرات سري لانكا!

جاد محيدلي | 24 نيسان 2019 | 19:00

هزت سلسلة من الانفجارات والهجمات الدامية سري لانكا يوم الأحد 21 نيسان الجاري تزامناً مع عيد الفصح، ووصل إجمالي عدد ضحايا الإرهاب إلى أكثر من 320 قتيلاً وعدد المصابين إلى 500. وعلى الرغم من أن الضحايا هم من أبناء البلد، لكن المسؤولين أعلنوا أنه تم العثور على 31 أجنبياً على الأقل بين القتلى، بينهم مواطنون سعوديون وأتراك وبريطانيون وهنود ودانماركيون وصينيون. ولكل مواطن هناك قصته المؤثرة والمأسوية بحسب موقع BBC وفي التالي سنقدم لكم أبرزها:

نجمة الطبخ

قُتلت نجمة الطبخ في سري لانكا، شانثا مايادون، الى جانب ابنتها نيثانغا في الهجوم الذي استهدف فندق "شانغري لا" في العاصمة. وقد نشرت الابنة صورة لها مع اسرتها أثناء تناولهم الفطور قبل دقائق من الانفجار، وقد أكد أحد الأقرباء مقتلهما بقوله "الكلمات تعجز عن وصف آلامنا". وتعتبر مايادون من أشهر الطباخين في البلاد.

أربعة ندل

بينما كان طاقم الخدمة في مطعم تابوربين التابع لفندق غراند سينامون يقوم بخدمة الزبائن خلال فترة الفطور الصباحي وقع الهجوم المروع الذي أودى بحياة أربعة منهم، والذين كان كل شخص منهم يبحث عن رزقه. وكان أحدهم يعدّ شطيرة حلوى لأحد الزبائن أثناء وقوع الهجوم حسبما أعلن ناطق الفندق لـBBC.

عشرة هنود

كان أعضاء حزب السبعة الهندي يقومون برحلة سياحية إلى سري لانكا بعد الانتهاء من حملة الانتخابات التي جرت في ولاية بنغالور في 18 الشهر الجاري الا أن فرحتهم لم تكتمل بسبب الهجوم الإرهابي. كما لقيت المواطنة الهندية، روزينا خضر كوكادي، مصرعها وهي تتأهب لمغادرة فندق شانغري بعد أن أنهت ترتيبات المغادرة وكان زوجها قد سبقها بساعات وغادر الفندق وهي كانت في طريقها إلى اللحاق به إلى دبي حيث يقيمان الا أنها قتلت أثناء مغادرتها.

البرتغالي روي لوكاس

كان مهندس الكهرباء البرتغالي روي لوكاس الذي بالكاد تجاوز عمره الثلاثين عاماً، يمضي شهر العسل مع زوجته في سري لانكا، وذلك بعد أسبوع فقط من زواجهما بحسب ما قالت وسائل إعلام برتغالية. وقد نجت زوجته من الهجوم الارهابي الذي استهدف فندق كينغسبري الا أن الزوج فارق الحياة.

الهولندية مونيك آلان

كانت مونيك وزوجها لويس وأبناؤهما الثلاثة يمضون إجازتهم هناك ولقيت حتفها في الهجوم الذي استهدف فندق غراند سينامون، بينما كانت تتناول فطورها مع أحد أبنائها بينما كان الأب والابنان الآخران في غرفتهما. وقال الأب لـBBC: "كان ابني يجلس بجانب زوجتي ويأكلان سوياً عندما وقع الانفجار وقد غاب هو عن الوعي لدقائق وعندما استيقظ شاهد والدته وقد أصيبت بجرح كبير في الرأس والكثير من الدماء حولها". بعد رحلة بحث مرعبة، عثر الأب على الولد في المستشفى واكتشف أن زوجته موجودة في المشرحة، واصفاً تجربته في المشرحة بقوله:" كانوا يرفعون الغطاء الأبيض عن جثة بعد أخرى وكنت أبكي وأتوسل إلى الله كل مرة ألا تكون مونيك صاحبة الجثة، كانت زوجتي هناك تحت أحد الأغطية... كانت زوجة وأماً رائعة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.