مراهقون حققوا إنجازات وغيّروا العالم!

جاد محيدلي | 5 أيار 2019 | 16:00

عند الحديث عن المراهقة أول ما يخطر في بالنا هو بالكسل والخمول والانشغال بالأمور الشخصية والhبتعاد عن الأهل والعائلة والمشاكل وأصدقاء السوء، ولكن في الحقيقة عدد كبير من المراهقين أثبتوا أن الأطفال قد يكون لديهم انشغال عميق بالقضايا الاجتماعية والسياسية والبيئية وأنهم مستعدون للتحرك من أجل تغيير الأوضاع في العالم، لا بل إنهم يستطيعون تحقيق الإنجازات التي عجز عنها الكبار.

وفي التالي سنقدم لكم 5 من هؤلاء الناشطين المراهقين الذين تمكنوا بفضل جهودهم من التأثير في العالم كله بحسب BBC:

غريتا ثونبورغ

ولدت الطفلة السويدية عام 2003 لكنها سرعان ما أصبحت صوتاً بارزاً على مستوى العالم في مجال تغير المناخ. ودعت في 2018 إلى إضراب المدارس بعدما شاركت في أول اعتصام لها أمام مبنى البرلمان السويدي، ومنذ ذلك التاريخ استجاب لدعوتها أكثر من مليون طالب عبر العالم حيث تركوا مقاعد الدراسة احتجاجاً على عدم تحرك الحكومات بشأن تغير المناخ. وتحدثت غريتا عن إصابتها بالتوحد، وكيف أن ذلك ساعدها في نشاطها البيئي. وقد شاركت في احتجاجات لندن الأخيرة بشأن تغير المناخ، وألقت خطابا في مجلس العموم.

ملالا يوسف زاي

عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها قامت بتدوين يوميات عن حياتها في باكستان تحت حكم طالبان. ونالت مذكراتها شهرة عالمية، ثم أصبحت تتحدث عن ضرورة تمكين الفتيات من حق التعليم. بعد ثلاثة أعوام أطلق عليها مسلحون النار، وهي في حافلة مدرسية، فأصيبت برصاصة في رأسها.  ولكن محاولة الاغتيال لم تنل منها، بل اكتسبت شهرة ودعماً عالمياً، واحتلت غلاف مجلة "التايم" البريطانية، وأصبحت في 2014 أصغر الحائزين على جائزة نوبل في التاريخ. 

إيما غونزاليس

في شباط 2018 أطلق مسلح النار في مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس في باركلاند بولاية فلوريدا فقتل 17 شخصاً. وقرر عدد من الأطفال الناجين من المجزرة تنظيم حملة وطنية لإنهاء العنف الناتج من حمل السلاح. وبرزت إيما غونزاليس، التي كان عمرها 18 عاماً، من بين قادة هذه الحملة. وأسست مع آخرين مجموعة تدعو إلى وضع قيود على حيازة السلاح. وألقت في آذار 2018 خطاباً حماسياً في مسيرة احتجاجية في العاصمة واشنطن وقرأت على الحضور أسماء زملائها الذين قضوا في إطلاق النار قبل ان تلتزم الصمت التام لأربع دقائق، وهي الفترة التي قضاها المسلح في إطلاق النار في المدرسة. وبعد الحملة التي قادتها إيما وزملاؤها، صادق المشرعون في فلوريدا على قانون يرفع سن رخصة حيازة السلاح من 18 إلى 21 عاماً، مع وضع مهلة انتظار لمدة ثلاثة أيام قبل إصدار تراخيص أغلب أنواع الأسلحة.

جاك أندراكا

كان في سن 15 عاماً عندما اخترع على ما يبدو أنه الجهاز الأقل تكلفة لتشخيص سرطان البنكرياس. وحصل على مبلغ 75 ألف دولار نظير اختراعه في معرض العلوم والهندسة الدولي عام 2012. وقال إنه توصل إلى الفكرة بفضل قراءة أبحاث علمية كانت متاحة على الإنترنت مجاناً. ولا يزال الاختراع يخضع لدراسة الجدوى ويقول عنه البعض بمن فيهم جاك إنه فكرة وليس منتجاً نهائياً.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.