قصة أغنية سهار بعد سهار للسيدة فيروز

علي حمدان | 4 أيار 2019 | 20:00

سهار بعد سهار تايحرز المشوار... جميعنا طُربنا عندما استمعنا إلى هذه الأغنية الرائعة للسيدة فيروز والتي لحنها الملحن المصري الشهير محمد عبدالوهاب، لكن قلة تعلم القصة وراءها وكيف أتت فكرتها. وهو ما سوف نسرده لكم نقلاً عن جريدة "الدستور الأردنية".

تعود قصة هذه الأغنية الى سهرة في منزل عاصي الرحباني، وفي ختامها تأهب الملحن المصري محمد عبدالوهاب لمغادرة منزل آل الرحباني، ليحاول عاصي ثنيه عن المغادرة قائلاً له: "سهار بعد سهار تا يحرز المشوار "، ليقف عبدالوهاب في مكانه ويطلب من عاصي إكمال ما قاله، فيتابع الرحباني قائلاً:

كتار هو زوار

شوي وبيفلّوا

وعنّا الحلا كلّو

وعنّا القمر بالدار

ورد وحكي وأشعار

بس اسهار

ليغادر بعدها عبد الوهاب منزل الرحباني وتبقى هذه الكلمات عالقة في ذهنه طيلة الليل، حيث سهر ليله وهو يقوم بتلحينها، وفي اليوم التالي ذهب الى منزل عاصي ليسمعه ما لحّن، ليضيف إليها الرحباني مقطعاً جديداً

بيتك بعيد وليل ما بخلّيك

ترجع، أحقّ الناس نحنا فيك

رح فتّح بوابي

وإنده على صحابي

قلّن قمرنا زار

وتتلج الدني أخبار

بس اسهار

والنوم مين بينام غير الولاد

بيغفوا وبيروحوا يلملموا أعياد

ما دام إنّك هون

يا حلم ملوا الكون

شو همّ ليل وطار

وينقص العمر نهار

بس اسهار

لتكون هذه قصة واحدة من بين أجمل أغاني السيدة الفيروز، وفي إحدى المرات سئل عبدالوهاب عمّا أعجبه بهذه الأغنية ليجيب، أن حرف التاء الذي قام مقام كلمة كاملة بالعامية المصرية "علشان" هو أكثر ما أعجبه بهذه الكلمات حيث أحب رشاقة العامية اللبنانية في اختزالها التعبير بهذا الشكل الرائع.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.