10 حقائق ومعلومات حول عيد العمال!

جاد محيدلي | 1 أيار 2019 | 10:00

يحتفل العالم في الأول من أيار بعيد العمال الذي تعود خلفيته إلى القرن التاسع عشر وتحديداً في دول أميركا وكندا وأستراليا. قبل الإعلان عن هذا اليوم بسنوات، كانت شيكاغو في القرن التاسع عشر تخوض نزاعات عمالية لتخفيض ساعات العمل في هاميلتون، وبشكل خاص في الحركة التي تعرف بحركة "الثماني ساعات"، والتي طالب فيها العمال بتخفيض ساعات العمل اليومي إلى ثماني ساعات، وتكرر الطلب في ولاية كاليفورنيا.

وسنقدم لكم حقائق ومعلومات حول هذا اليوم:

- يعتبر عيد العمال احتفالاً لا سلطوياً، اشتراكياً، علمانياً، نقابياً سنوياً يقام في دول عديدة احتفاءً بالعمال، تنظمه حركة عمالية، شيوعية، لا سلطوية اشتراكية.

- في يوم 1 أيار من العام 1886، نظم العمال في شيكاغو ومن ثم في تورنتو، إضراباً عن العمل شارك فيه ما بين 350 و 400 ألف عامل، يطالبون فيه بتحسين ظروفهم المعيشية.

- على إثر هذه المظاهرات فتحت الشرطة النار على العمال المتظاهرين وقتلت عدداً منهم، ثم ألقى مجهول قنبلة في وسط تجمع للشرطة أدى إلى مقتل 11 شخصاً بينهم 7 من رجال الشرطة واعتُقل على إثر ذلك العديد من قادة العمال وحكم على 4 منهم بالإعدام.

- عام 1904 دعا اجتماع مؤتمر الاشتراكية الدولية في أمستردام، جميع المنظمات والنقابات العمالية وخاصة الاشتراكية منها في جميع أنحاء العالم إلى عدم العمل في الأول من أيار.

- باركت الكنيسة الكاثوليكية الأول من أيار واعتبرته عيداً للعمال عام 1955، واعتبرت القديس يوسف بارا أو يوسف النجار شفيعاً للعمال والحرفيين.

- يتخذ الناس هذا اليوم كيوم للاحتجاج السياسي، مثل احتجاج ما يقارب مليون شخص في فرنسا أو يعتبره البعض أيضاً يوماً للاحتجاج على بعض الإجراءات الحكومية، مثل مسيرات الدعم للعاملات الأجنبيات أو للمطالبة بعدم سيطرة العمالة الأجنبية على سوق العمل، أي وبإختصار يستغل كل شعب هذا اليوم للتعبير عن حقوقه ومطاله.

- بالإضافة الى رمزه المعنوي يعتبر عيد العمال كذلك عطلة رسمية في أغلب دول العالم.

- أول عيد للعمال كان في الولايات المتحدة الأميركية وتم الاحتفال به في 5 أيلول من العام 1882 في مدينة نيويورك.

- تظاهرات عيد العمال كانت تعرف بحركة "الثماني ساعات" نظراً لمطالبة العمال بتخفيض ساعات العمل الى ثماني.

- مع مرور الزمن تحول هذا اليوم إلى رمز لنضال الطبقة العاملة الكادحة في المجتمعات للحصول على حقوقها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.