هذه هي قصص وتاريخ أشهر حلويات رمضان

جاد محيدلي | 9 أيار 2019 | 12:00

يعتبر شهر رمضان المبارك شهراً للتقوى والإيمان، لكن إلى جانب ذلك طبعاً يشتهر هذا الشهر الفضيل بجوه الجميل من الأسرة وصولاً الى الحلويات التي تتميز عن كل أصناف الحلويات الأخرى. بعض الحلويات الرمضانية متوفرة خارجه أيضاً، ولكن الصائم لا يُقبل عليها، بل يتعامل معها كما لو كانت غير موجودة لأنها بالنسبة إليه من الناحية النفسية رمضانية فقط. ولكن هل كنتم تعرفون أن لكل نوع من الحلويات حكايته الخاصة؟ في ما يأتي سنقدم لكم أبرزها:

الكنافة

هناك خلاف حول أصل الكنافة، فالبعض يقول إنها عربية، لكن البعض الآخر يعتبر أنها تركية الأصل. وفي ما يتعلق بأصلها العربي، يُقال إنها اخترعت في قصر الخليفة معاوية خلال العهد الأموي، وفي رواية أخرى يقال إنها تعود إلى العصر الفاطمي عندما دخل المعز لدين الله القاهرة في شهر رمضان. كما هناك رواية ثالثة تقول إن الكنافة أصلها شركسي، وأن أسمها الأصلي هو "تشنافة" وهم حملوها إلى نابلس، بعد أن هاجروا من بلادهم بعد انتهاء حرب القفقاسية.

البقلاوة

كما الكنافة، هناك الكثير من القصص التي تدور حول البقلاوة، فاليونانيون والأتراك يتصارعون على أصلها، وكل يدعي أنه ابتكرها. لكن الرواية الأكثر تداولاً هي أنها تعود إلى ما قبل الدولة العثمانية، حيث كانت تصنع في مطابخ الإمبراطورية العثمانية في قصر توبكابي في إسطنبول.  يقال إن التسمية هي تحريف لاسم زوجة السلطان، والتي كانت تدعى "لاوة" وهي التي ابتكرتها.

أم علي

يقال أن الحكاية تعود إلى عصر المماليك حيث حكمت شجرة الدر بعد وفاة زوجها السلطان نجم الدين أيوب، وتزوجت بعز الدين أيبك لتضمن رضا الخلافة العباسية، ولكن حين أبلغها بنيته الزواج من ابنة والي الموصل، قامت قتلته بدس السم له في طعامه. الزوجة الأولى لعز الدين أيبك "أم علي" لم تنسَ أن شجرة الدر سرقت زوجها، فتربصت بها، وانهالت عليها ضرباً حتى قتلتها، ثم قامت برمي جثتها من أعلى القصر. واحتفالاً بالنصر صنعت حلوى جديدة باسمها.

الكلّاج

الكلمة فارسية، وأصلها "كلاجة" أي الشيء المستدير أو حلق الأذن. لكن الأتراك يؤكدون أنها عثمانية ويعود تاريخها إلى مئات السنين. وفق الرواية الأكثر تداولاً فهي كانت تعرف باسم "كل آش" أي حلويات الورد، لأنه كان يستخدم ماء الورد في صنعها. وذكرت هذه الحلوى للمرة الأولى عام 1489 عندما طلب السلطان العثماني حلوى خاصة بشهر رمضان، فقدم له الكلاج. 

القطايف

البعض يقول إنها تعود إلى العصر العباسي، والبعض الآخر يردّها إلى العصر الأموي. ويقال إن أول من تناول القطايف هو الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك في رمضان. أما سبب التسمية فهو وفق الروايات أن الضيوف كانوا "يتقاطفونها" للذتها، لذلك سميت "قطائف". 



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.