فارس الأسمر نجم برامج الكاميرا الخفية لهذا العام

محمود فقيه | 15 أيار 2019 | 17:00

تفَوّق برنامج الكاميرا الخفية "عيش وكول غيرا" في نسخته لهذا العام على نسخته السابقة والتي تفوقت بدورها على ما سبقها. استطاع كميل الأسمر أن يكرّس نفسه رقماً أساسياً في هذا العالم من البرامج على مدى سنوات عديدة. حاول العديد تقليده والنسخ عنه لكنهم فشلوا في آخر المطاف، والسبب الرئيسي كان دائماً فقدانهم خفة الدم التي يتمتع بها الأسمر. حققت إطلالته على قناة الـ"MTV" نجاحاً باهراً، واستعاد جمهوره الذي تابعه منذ البداية، وأضاف عليه رصيداً كبيراً بفضل الأفكار والإنتاج المطلوب الذي كان يفتقده في السابق والذي أمّن له دعماً أساسياً ليحقق نجاحاً أكبر من السابق. 

إلى جانب شربل صعب (زاريو)، ريتا كريمة وسمر حداد دخل على الخط لاعبٌ جديد بحضور أقوى هذا العام مما سبق، كان الولد سر أبيه. فارس كميل الأسمر موهبة جديدة في هذا العالم. هو المنتج المنفذ ويستفيد في الوقت عينه من عدم شهرة وجهه للحظة التصوير وهو ليس مألوفاً للعامة ليشارك في المقالب. بنهفات ومقالب ليست نمطية يخاطر فارس بسلامته الشخصية في بعض الأحيان، ولكن ينجو على المحك بفضل الكاميرا ولأن "الهريبة تلتين المراجل".

خفة دمه وحركاته وطريقة التفاعل وبراعته في إخفاء ضحكته جعلت من التلميذ يتفوق على أستاذه في بعض الأحيان وفي بعض الأحيان "العين لا تعلو على الحاجب". يحاكي فارس جيل الشباب يدري ما يضحكه ويعرف ما يشده وما يستفزه. مقالب عديدة قد لا يمكن لكميل الأسمر أن يؤديها ولكن فارس أبدع فيها. خاصة عندما تنكّر بزيّ فتاة وصعد على السلم أو حين حاول التحرش بالمدرب بالنادي الرياضي. لا بد من مشاهدة الحلقات لإدراك ذلك أكثر. وعبر ميزانية بسيطة لمع نجمه فكيف بإنتاج عابر للقارات؟ 

من تقديم الفقرات بشكل طريف عبر كميل، إلى جانب السكتشات الطريفة وفقرة الإيقاع بالمشاهير، تمر الحلقة بلمح البصر ويكافأ البرنامج بموجة ضحك عالية من قبل المشاهدين. "عيش وكول غيرا" بات برنامجاً منتظراً في كل شهر رمضان من كل عام  ليقدم للمشاهد ما هو جديد وقوي على طبق من الضحك.


يوضح فارس الأسمر في حديثه لـ صيحات قائلاً: "إن من أهم الصعوبات التي واجهتنا هي الشهرة، فمعرفة الناس لوجوهنا يشكل ضرراً علينا ويهدد المقلب بالفشل". ويراهن الفريق بحسب فارس على ردة فعل الناس وهي الرأسمال الحقيقي لبرنامج ميزانيته بسيطة، في وقت هناك برامج تتميّز بضخافة الإنتاج ولكن الجمهور بات يرفضها تدريجياً لفقدانها المصداقية والعفوية والبساطة التي تنتميّز بها عن غيرها. ومن الصعوبات الأخطر هي تعرضنا للاعتداء الجسدي في بعض الاحيان ونحن لا نعرف ماذا يمكن ان يكون في حوزة الطرف الآخر وعلينا دراسة كيفية الهرب منه بتمعّن". وكشف فارس عن تحضير عمل مصور في المستقبل وعرض مسرحي قيد الانتهاء من كتابته في القريب العاجل.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.