مطالبات بإعادة الامتحان... كويتيّون يجاهرون بالغشّ!

حسام محمد | 31 أيار 2019 | 17:00

فضيحة من العيار الثقيل فجّرها طلاب كويتيون استخدموا أساليب حديثة في الغشّ، ضمن امتحاناتهم في الشهادة الثانوية، إذ كشفوا عن غشّهم أمام الملأ في فيديو صوّرته إحدى وسائل الإعلام الإلكترونية، الأمر الذي أغضب المجتمع الكويتي وطالب باتخاذ إجراءات منصفة تتمثل بإعادة الامتحانات لأولئك الذين قاموا بالغشّ.

وظهر الطلاب في المقطع وهم يتحدثون عن سمّاعات حديثة لا يمكن كشفها بسهولة، قاموا باستخدامها في امتحانات الثانوية العامة، مشيرين إلى أنّها متوفرة ويمكن شراؤها ببساطة مقابل مبلغ نحو 35 ديناراً كويتياً، أي نحو 115 دولاراً أميركياً. وقال أحد الطلاب: "طالما أنّ هذه السماعة موجودة وتباع في الكويت، الكل سينجحون في امتحاناتهم".

من جانبهم، انتقد مسؤولون في البلاد، من بينهم بعض النواب، ما جاء في الفيديو، مشيرين إلى غرابة الجرأة التي يتمتع بها الطلبة في مجاهرتهم بالغشّ.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن الأكاديمية الكويتية شيخة الجاسم قولها: "لجنة الظواهر السلبية بمجلس الأمة وربع عاداتنا وتقاليدنا وأهل الثوابت الشرعية ما سمعنا صوتكم على انتشار الغش والمجاهرة بالمعصية في نهار رمضان! ولا العادات والتقاليد والدين تطبق على الحفلات وملابس المرأة فقط؟؟". وتابعت عبر حسابها في "تويتر": "المجاهرة بالإفطار برمضان عقوبتها سجن شهر وغرامة ١٠٠ دينار. والمجاهرة بالغشّ برمضان شنو عقوبتها؟".

أما عن الجهات الرسمية، فقد أكدت مصادر من وزارة التربية الكويتية، أن الطالب الذي تحدث في الفيديو غير مقيّد في سجلات امتحانات هذا العام، وهو طالب ترك التعليم العام الماضي، مشيرة إلى أنّ الفيديو افتراء هدفه ضرب التوجه الإصلاحي للوزارة، الأمر الذي لم يقنع الكويتيين.

بدوره، قام فريق عمل صيحات برصد بعض ردود الفعل فيما يلي:

هنا الكويت!

خطر على مستقبل الشباب!

السبب الرئيسي للفساد!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.