مصريان يقتلان شقيقتهما بعد فشلهما في اغتصابها

محمد أبوزهرة | 18 حزيران 2019 | 17:20

جريمة بشعة هزت الشارع المصري أخيراً، ولا تزال تلقي بظلالها، حتى أصبحت محور "السوشيل ميديا"، بعد ما تجرد شابان من كل مشاعر الإنسانية والرحمة وارتكبا خطايا عدّة في جريمة واحدة، بقتل شقيقتهما طعناً وخنقاً، بعدما فشلا في اغتصابها.

الجريمة أثارت ردود فعل غاضبة بخاصة أنها واقعة غريبة، باتفاق الشابين على اغتصاب شقيقتهما التي تبلغ من العمر 19 عاما والتخطيط للأمر، في مركز طهطا بمحافظة سوهاج، إلا أنها حاولت الهرب منهما فلم يتركاها خوفاً من الفضيحة وكشف أمرهما، ليرتكبا جريمة أخرى بشعة بقتلها، بعد ما سدد أحدهما طعنات عدة لها بسكين المطبخ، وخنقها الآخر، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

ولم يشفع للفتاة عامل الأخوة، وتعرضت لعديد من الصدمات بداية من السير خلف الشيطان والاتفاق معاً على اغتصابها في واقعة غريبة، قبل أن يقتلاها.

وتبين من التحريات الأولية، أن الشابين لم يقصدا قتلها، وإنما حاولا إسكاتها، لأنها كانت تصرخ لفضح رغبتهما في اغتصابها، وخرجت هاربة منهما خارج المنزل، فأحضرا سكيناً من المطبخ، وطعناها وسط مشادات بينهما، قبل أن يحفرا مقبرة داخل المنزل للتخلص منها إلا أن أمرهما افتضح قبل القيام بذلك.

وألقي القبض على الشابين وهما يحملان جثة ملفوفة في ملاءة، يوجد بها آثار سحجات وطعنات وكدمات وخنق حول الرقبة، تبين أنها شقيتهما 19 عاماً، كما عثر على حفرة بعمق 3 أمتار، وبمناقشة المتهمين، تبين أنهما قتلا شقيتهما خنقاً وطعناً بعد ما فشلا في اغتصابها، وجرى التحفظ عليهما.

الغريب في الأمر أن الفتاة التي توفيت حاول والدها اغتصابها من قبل وحكمت علية المحكمة بـ7 سنوات وفر هارباً حتى الآن، وتركت الأم المنزل ومن يومها تعيش الفتاة برفقة جدتها بالمنزل، وأن أشقاءها يعملون بالقاهرة ويترددون على القرية كل فترة.

وأصدرت النيابة قرارا بحبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.