هذا هو عدد سكان العالم في عام 2100!

حسام محمد | 21 حزيران 2019 | 12:00

تناولت مواقع عالمية عدة تقريراً حديثاً عن النمو السكاني حول العالم، أوضحت فيه أن عدد سكان العالم سوف يصل إلى 9.7 مليارات نسمة في عام 2050 أي بزيادة 2 مليار عن العدد الحالي والذي هو 7.7 مليارات نسمة، وذلك مع تضاعف سكان عدد من دول آسيا وأفريقيا.

وأشار التقرير إلى أنّ العدد الجديد في عام 2050 يعتمد على نتائج دراسات بيّنت أيَّ البلدان ستشهد ارتفاعاً ضخماً في عدد السكان مع ازدياد معدلات أعمار مواطنيها، وأيّاً منها ستشهد هبوطاً في معدل النمو العالمي للسكان وسط انخفاض معدلات الإنجاب.

وبيّن التقرير أن أكثر من نصف النمو السكاني العالمي سيتركز في 9 دول فقط مع حلول عام 2050 ألا وهي الهند ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتنزانيا وإندونيسيا ومصر والولايات المتحدة، كاشفاً عن أن عدد السكان العالمي سوف يصل إلى 11 مليار بحلول عام 2100.

انخفاض في الصين!

بحسب التقرير الأممي، فإنّ الصين، أكبر دولة من حيث عدد السكان، ستشهد انخفاضاً في عدد سكانها بنسبة 2.2 بالمئة، أي بنحو 31.4 مليون نسمة بين عامي 2019 و2050، في حين شهدت 27 دولة انخفاضاً بنسبة 1% على الأقل في عدد سكانها منذ عام 2010 بسبب انخفاض معدلات الولادة.

كما لفت التقرير إلى أن عدد الوفيات يفوق عدد المواليد الجدد في بيلاروس وإستونيا وألمانيا وهنغاريا وإيطاليا واليابان وروسيا وصربيا وأوكرانيا، ولكن سيتمّ تعويض نقص السكان بتدفق المهاجرين إلى هذه الدول.

الولادات قريبة من معدلها الطبيعي!

أوضح التقرير أن معدل الولادات العالمي الذي انخفض من 3.2 مواليد لكل امرأة عام 1990 إلى 2.5 عام 2019، سيواصل انخفاضه ليصبح 2.2 مع حلول عام 2050، موضحاً أن هذا المعدل قريب من الحدود الدنيا اللازمة لضمان تجدد الأجيال وتجنب انخفاض عدد السكان على المدى الطويل، حيث يساوي المعدل الطلوب 2.1 ولادة لكل امرأة.

متوسط الأعمار نحو الطبيعي في البلدان الفقيرة

يتوقع التقرير ازدياد معدل مأمول الحياة بشكل عام، بما في ذلك في البلدان الفقيرة، بينما هو الآن أقلّ بسبع سنوات من المعدل العالمي الطبيعي، وسيصل معدل مأمول الحياة إلى 77.1 عاماً بحلول 2050، مقابل 72.6 عاماً حالياً، علماً بأنه كان 64.2 عاماً في 1990.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.