6 حيل للتعامل مع الطفل البكّاء

مروة فتحي | 21 حزيران 2019 | 20:00

لا شك أن البكاء المستمر لطفلك يسبّب لكِ كثيراً من الإزعاج، ويتطوّر الأمر إلى حدّ الإحراج أمام الآخرين إذا ما طلبَ في نوبة بكائه وزنّه (إلحاحه) أمراً لا يمكنك تحقيقه في هذه اللحظة.

هناك مجموعة من الحيل التي تقدّمها الاستشارية الأسرية والتربوية سحر الأكحل، ويمكن تفعيلها للتغلب على هذه المشكلة التي تؤرقك دوماً.

- الطفل فوق الثلاث سنوات، ذكي وهو بالفعل يدرك ماذا يفعل، ولذلك نحن ككبار لا بدّ أن نستوعبه، والأمر فقط يحتاج إلى صبر وتكرار.

- عندما يبكي الطفل يكون ذلك لسببين، إما أنه يريد اهتماماً ودلعاً في هذه اللحظة، وإما أنه يلفت نظر والدته لشيء مهمّ هو يفعله، وهذا الشيء يكون مهمّاً من وجهة نظره مهما كان تافهاً من وجهة نظر الكبار.

- ليست مهمة الطفل في هذه السنّ أن يسمع كل كلام والديه ويقول نعم على كل شيء، لأنه سيظل يقول "لا" حتى مرحلة ما بعد المراهقة، وذلك إذا سارت الأمور بهدوء واستقرار.

- مفتاح الطفل في أول سبع سنوات من عمره هو اللعب، فكلما كانت الأمّ تلعب مع أطفالها ومرحة في التعامل معهم سيضحكون ويمرحون ويبتعدون عن البكاء والإلحاح.

- أهم شيء ردّ فعل الأمّ تجاه "الزّن"، فمن الضروري الثبات على الرأي نفسه، فإذا كان ردّ فعل الأمّ الرفض، فيجب أن تصرّ على موقفها حتى لو استمر طفلها في الإلحاح والبكاء المتواصل.

-يجب أن تكون ملامحك هادئة وثابتة دون تغيير في ما يسمى الهدوء الحازم، وأن تقولي لطفلك بكل هدوء: ماذا بك؟ وإذا استمر في "الزّن" قولي له: أنا أنتظرك حتى تتحدث جيداً لنتفاهم، واتركيه، وكرري الكلام عدة مرات حتى تتحدثي معه، بعد أن يتوقف عن "الزّن".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.