عمرها 90 عاماً... قصة أكبر "إنفلونسر" في إنستغرام!

جاد محيدلي | 25 حزيران 2019 | 11:00

انتشر لقب "إنفلونسر" في السنوات الأخيرة، وهو الشخص الذي يحظى بمتابعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الحد الذي يجعل له تأثيراً كبيراً على متابعيه وبالتالي على المجتمع، وبالطبع يتخطى عدد متابعيه الملايين. لكن الإنفلونسر ليس بالضرورة أن يكون ممثلاً أو مغنياً أو امرأة حسناء ومثيرةـ والدليل على ذلك بادي وينكل التي تعتبر أكبر "انفلونسر" عمراً، وتحديداً عبر موقع إنستغرام، إذ تبلغ من العمر 90 عاماً.

بادي هي الجدة الأكثر تفضيلاً ومتابعة عبر إنستغرام، بحيث يتابع حسابها الشخصي أكثر من 3.8 ملايين متابع من حول العالم، بالإضافة إلى مشاهير من بينهم ريهانا ومايلي سايروس وكلوي كارديشيان.

تمثّل بادي بشكل صارخ فكرة السيدة العجوز التي لم تسمح للعمر بأن يشكل حاجزاً لحياتها وأفكارها الجنونية، فهي تمتلك خزانة ملابس مليئة بملابس السباحة والتنانير القصيرة والملابس التي تتمتع بألوان جريئة، وهي تعيش حياتها كما تريد دون أن تهتم بما قد يفكر الناس حولها.

انتشارها الكبير، ساعدها على تجاوز موقفها من كونها مجرد "انفلونسر"، إلى شخصية مطلوبة دعائياً للترويج لمنتجات متعددة، كما أنها ألّفت كتاباً خاصاً بها، تحت اسم "Baddiewinkle's Guide to Life".

اسمها الحقيقي هو هيلين روث فان وينكل، Baddie مشتق من مصطلح عامي من اللغة الإنكليزية، ومعناها قوية وصعبة.

ومرت خمس سنوات على إطلاق حفيدة بادي عن غير قصد مهنتها في مجال التواصل الاجتماعي، إذ كانت كينيدي، التي كانت في المدرسة الثانوية في تينيسي، معجبة بجدتها كثيراً، ونشرت صورة لها بزوج من الجوارب المزينة على تويتر في حينها. وفي غضون 24 ساعة، انتشرت الصورة بطريقة لا تصدق، وساعدت كينيدي جدتها على شراء هاتفها الذكي الأول، وإنشاء حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن هنا ولدت الأيقونة بادي وينكل التي أصبحت مثالاً أعلى لكبار السن وحتى الشباب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.