بيل غيتس يعترف بخطيئة كلّفته 400 مليار دولار!

حسام محمد | 25 حزيران 2019 | 19:00

كشف بيل غيتس، أحد أكثر أغنياء العالم ثراءً، في مقابلة صحفية نقلتها مواقع إلكترونية عالمية عديدة، عمّا وصفه بأكبر خطأ ارتكبه في حياته، والذي كان عبارة عن قرار كلّفه خسارة 400 مليار دولار.

وأوضح مؤسس شركة "مايكروسوفت"، أنّ الخطأ الذي تسبّب له بأكبر خسارة في تاريخ حياته، هو السماح لشركة "غوغل" بتطوير نظام أندرويد وخسارة الفرصة التي كان من الممكن أن تكون لشركته.

وأرجع غيتس السبب في خسارة فرصة "أندوريد" إلى ما وصفه بسوء الإدارة، معتبراً أنّه كان يتعين على شركة "مايكروسوفت" الفوز بهذا النظام التشغيلي.

وكان غيتس استقال من منصب الرئيس التنفيذي للشركة في عام 2000، ليخلفه ستيف بالمر حتى عام 2014، وهو العام الذي تولى فيه ساتيا ناديلا منصب الرئيس التنفيذي للشركة.

ويثير اعتراف بيل غيتس، الذي ما زال عضوًا في مجلس إدارة الشركة، الدهشة إلى حد ما، إذ افترض الكثيرون أن فرصة "مايكروسوفت" الضائعة في مجال الهواتف المحمولة كانت خطأً في عهد ستيف بالمر، الذي سخر من هاتف "آيفون".

وكان ستيف بالمر قد وصف هاتف "آيفون" بأنه أغلى هاتف في العالم، وأنه الهاتف الذي لا يجذب عملاء الأعمال لأنه لا يحتوي على لوحة مفاتيح.

وأمضت "مايكروسوفت" شهورًا في الجدل الداخلي حول ما إذا كان يتعين عليها إلغاء جهود نظام (Windows Mobile)، والذي لم يكن سهل الاستخدام في ذلك الوقت.

وقررت الشركة، في اجتماع طارئ في شهر كانون الأول 2008، إلغاء (Windows Mobile) والتركيز على (Windows Phone)، لكن هواتفها التي أطلقتها في عام 2010 وتخلصت منها بحلول عام 2017، فشلت في إحداث تأثير كبير على سوق الهواتف الذكية.

وفشلت "مايكروسوفت" في الاستمتاع بنفس النجاح الذي حققه أندرويد و(iOS)، وذلك بسبب المشكلات التي واجهتها الشركة في متجر التطبيقات، كمشكلة نقص التطبيقات التي لم تستطع الشركة تجاوزها.

يشار إلى أنّ "غوغل" استحوذت على نظام أندرويد في عام 2005 مقابل 50 مليون دولار، في حين اعترف الرئيس التنفيذي السابق للشركة، إريك شميدت، بأن التركيز الأساسي لـ"غوغل" كان التغلب على جهود (Windows Mobile) المبكرة من "مايكروسوفت".

وأنهى "أندرويد" جهود مايكروسوفت المتعلقة بـ(Windows Mobile) و(Windows Phone)، وأصبح مكافئًا لنظام ويندوز في عالم الأجهزة المحمولة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.