قلوب الكويتيين تصلي لماما أنيسة... لم تفقد وعيها لكنها ليست بخير

محمود فقيه | 28 حزيران 2019 | 18:00

أنيسة محمد جعفر من الإعلاميات القليلات في العالم العربي اللواتي خصصن حياتهن وبرامجهن للأطفال ولعلها أولهن. قلما يعرف الناس في الكويت اسمها الحقيقي، حيث ارتبط اسمها بالأمم وباتت تعرف بماما أنيسة. 

كل الشعب الكويتي يعرف اليوم ماما أنيسة الإعلامية العريقة التي ارتبط اسمها في الإعلام المسموع والمرئي منذ بدايات البث التلفزيوني في دولة الكويت. 

مدرسة متنقلة خرجت أجيالاً عدة تبوأت أعلى المناصب في الدولة وتحدثك عن ذلك بفخر واعتزاز، حتى باتت من علامات الكويت وأحد رموز حركتها الاجتماعية والثقافية والإعلامية. 

قدمت ماما أنيسة برامج عدة في التلفزيون والإذاعة. ففي التلفزيون: برنامج جنة الأطفال، مع الأطفال، نادي الأطفال، صبيان وبنات، الأطفال والصيف، ماما أنيسة والأطفال، عيال الديرة، وفي الإذاعة، ماما أنيسة والصغار، ماما أنيسة والشباب، للحديث معا، مع الشباب.

يُجمع الكويتيون على حب "ماما أنيسة" لذلك كان خبر إدخالها إلى المشفى مثار تفاعل لديهم على منصات التواصل الإجتماعي. تحرك جاد وفعال من رأس الدولة إلى أصغر مواطن فيها. 

تدهور حالة الإعلامية القديرة و دخولها للرعاية المركزة في مستشفى "السلام"، إثر إصابتها مساء أمس بوعكة صحية شديدة، شرحت ملابساته ابنة أختها التي تلازمها حاليًا في المستشفى وذكرت أن ماما أنيسة عانت من إنفلونزا خلال شهر رمضان تطورت بعدها إلى التهاب بالرئة، ومنها استمرت حالتها الصحية متذبذبة في الاستقرار إلى يومنا هذا حيث اختلت كل وظائفها فجأة ليتم نقلها للمستشفى"، وفق ما نقلت صحيفة "القبس" المحلية.

وأضافت: "بعد إجراء الفحوص الطبية تبين وجود ارتفاع في الضغط وعدم انتظام السكر إلى جانب ارتفاع في الأملاح والصوديوم وبعض المشكلات الأخرى مما يتوجب وضعها تحت الملاحظة". وأشارت إلى أن "ماما أنيسة" لم تفقد وعيها، لكن حالتها الصحية ليست جيدة، داعية الله أن يمن عليها بالشفاء العاجل. 

أما في منصات التواصل الإجتماعي تصدر وسم #ماما_أنيسة قائمة الأكثر تداولاً في الكويت وغرّد رواد تويتر متمنين الشفاء لها، فهي أم الكويتيين حسبما عرّفوها وعرفوها. 









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.