ومن الحب ما قتل... ضحايا القتل والانتحار في مصر بداعي العشق

محمد أبوزهرة | 1 تموز 2019 | 09:00

"ومن الحب ما قتل".. مقولة تجسد إقدام شاب مصري بمدينة كفر الزيات في محافظة الغربية على الانتحار بإلقاء نفسه من شرفة منزله في الطبقة الرابعة، بسبب فراق حبيبته التي جمعته بها قصة حب.

وتلقت قوات الأمن المصرية، إخطاراً بانتحار شاب يدعى "مهند.أ.ح" طالب في إحدى مدارس اللغات، بإلقائه نفسه من الطبقة الرابعة بعد هجر فتاة كانت تربطه بها قصة حب، وقد توفي فور وصوله للمستشفى.

مهند كان آخر ضحايا الحب في الشارع المصري، حيث تكررت حوادث القتل والانتحار تحت دافع العشق، حيث شهدت الأسابيع الماضية وبالتحديد شهر أيار الماضي قيام شاب يدعى "أحمد. م. ع" يبلغ من العمر 18 عاماً، بقتل حبيبته التي تدعى "أميرة. ع. أ"، بعدما اكتشف تواصلها مع شخص آخر عبر "فايسبوك"، ثم رفضها طلبه أن تحظر صفحة الشخص الذي تراسله بـ"بلوك"، بحجة أنهما صديقان، ليقرر التخلص منها بطعنها بسكين حتى فارقت الحياة، حيث استدرجها لمقابلته قبل أن يخرج سكيناً ويطعنها.

في العام الماضي، أنهى طالب حياة زميله طعناً بسلاح أبيض، بمنطقة زهراء عين شمس، بسبب معاكسته فتاة كان يرتبط بها، حيث كشفت تحريات الأمن أنه في أثناء وجود "ف. س"، 14 سنة، طالب في الصف الأول الثانوي، مع صديقه "المتهم"، أمام مدرسة، تصادف مرور فتاة يرتبط بها عاطفياً، تحرش بها الثاني لفظياً، وأوضحت التحقيقات أن المجني عليه استشاط غضباً ووبّخ المتهم، فنشبت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى حد التشابك بالأيدي، أخرج بعدها المتهم سكيناً كان يخفيها بين طيات ملابسه، وسدد طعنات عدة في صدر المجني عليه، أردته قتيلاً في الشارع.

وفي شهر كانون الثاني الماضي، قتل شاب في محافظة البحيرة عمره 19 عاماً، خطيب حبيبته بمساعدة أحد أصدقائه، حيث استدرجا المجني عليه بداعي إنهاء خلاف بسبب خطبته بفتاة يرتبط بها بعلاقة عاطفية بالمتهم الأول، قبل أن يصيباه بطلق ناري في البطن توفي على إثره.

وفي العام الماضي، أشعلت فتاة في القاهرة النيران في منزلها وقتل شقيقها ووالدتها حرقاً، بعدما ارتبطت بعلاقة عاطفية مع شاب، واتفق معها على خطبتها، ولكن فى كل مرة كانت أسرتها ترفض، لتشعل الفتاة النار فى الغرفة، وكان بداخلها والدتها وشقيقها، وحاول والدها إطفاء الحريق إلا أنه فشل، ليتم القبض على الفتاة.

فيما أشعل شاب مصري النيران في نفسه أمام والدته، ليتوفى في الحال، رداً على رفض أهل حبيبته خطبتهما. وذهب إلى أسرتها لطلب يدها ولكنه فوجئ برفض أسرة الفتاة، ليحاول بعدها مرات ومرات إلا أنه تفاجأ في كل مرة بالرفض، ليحضر بنزيناً ويسكبه على نفسه أمام أنظار والدته ويشعل النار فى نفسه لتلتهمه النيران ويتوفى في الحال.

وفي العام الماضي، انتحرت فتاة تدعى "س.م" وتبلغ من العمر 23 عاماً، بعدما ارتبطت بعلاقة عاطفية مع أحد الشباب، ولكن عندما علم أهلها منعوها من الاتصال به، وتشاجروا معها، فطلبت من حبيبها التقدم لخطبتها ولكن أهلها رفضوا، فهددتهم بإلقاء نفسها من النافذة إذا استمروا في الرفض، فلم يستجيبوا لأمرها، ما دفعها إلى إلقاء نفسها من الطابق الرابع، لتتوفى في الحال نتيجة كسر في الجمجمة تسبب في حدوث نزيف أدى إلى الوفاة.

وهناك حادثة بشعة شهدها المجتمع المصري في محافظة البحيرة، حيث تقدم شاب لخطبة فتاة إلا أن أهلها رفضوا وشعر الشاب بالإهانة بعد طرده من منزلها ليخطفها ويقيم حفل اغتصاب جماعي لها بالتعاون مع 3 من أصدقائه ساعات عدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.