ثورة نسائية ضد اتحاد الكرة المصري بداعي دعم التحرش

محمد أبوزهرة | 1 تموز 2019 | 14:33

أثار قرار إعادة عمرو وردة لاعب المنتخب المصري، إلى معسكر الفراعنة لبطولة الأمم الأفريقية 2019 التي تستضيفها مصر، رغم اتهامه بالتحرش الجنسي، في ثورة نسائية وانتقادات عنيفة من بعض المنظمات النسائية المصرية ضد قرار الجبلاية بالعفو عن اللاعب وإعادته للمعسكر.

وأصدر مركز "تدوين" لدراسات النوع الاجتماعي الذي يعنى بمساندة المرأة بياناً هاجم الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدين أنهم تلقوا "صدمة شديدة" بعد عدولهم عن استبعاد عمرو وردة على خلفية اتهامه بالتحرش لفظياً بعدد من الفتيات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن صدمتهم من الأصوات التي أعلنت تأييدها ودعمها لللاعب رغم أنها ليست المرة الأولى التي يواجه فيها اتهاماً بالتحرش الجنسي، فقد سبق وطرد من المنتخب الوطني للشباب في 2013 بعد ثبوت تحرشه بإحدى الفتيات في فندق إقامة المنتخب في تونس، ثم استبعد من نادي فيرنسي البرتغالي بعد تحرشه بزوجات زملائه بالفريق، ثم استبعد في 2017 من قائمة فريق باوك اليوناني، بسبب تحفظ المدرب على سلوكياته.

وشدد المركز المساند للمرأة، على عواقب العفو عن اللاعب في ما يتعلق بترسيخ القبول بالتحرش، والهروب من العقوبة، والتنصل من المسؤولية بين الشباب والمراهقين، على حد تعبيره، قائلين: "ضم رموز رياضية في لعبة شعبية مثل كرة القدم، وهم متورطون في وقائع تحرش جنسي، يضر بصورة (المثل والقدوة)، مما يساهم في تعميق التقبل المجتمعي لجريمة التحرش ويزيد انتشارها في مصر".

وطالب مركز "تدوين"، اتحاد الكرة بالعدول عن قراره إعادة عمرو وردة، مطالبين بالتحقيق مع اللاعب، فيما هو منسوب إليه من اتهامات بالتحرش الجنسي.

كما أطلقت مبادرة "أمان" لمناهضة العنف الجنسي، "هاشتاغ" ضد عمرو وردة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي بينها: "عمرو وردة متحرش، التحرش الجنسي جريمة، وعاوزين الشارع أمان"، معربين عن استيائهم من تراجع الاتحاد المصري لكرة القدم عن قرار استبعاد وردة، مؤكدين أن ما أقدم عليه اللاعب هو أحد أشكال التحرش الجنسي، وأن استمراره يشكل خطراً على سمعة مصر، فضلاً عن كون الاتحاد يساهم ويساعد ويدعم البيئة الحاضنة للتحرش الجنسي في مصر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.