20 صورة للمدينة الضائعة... ماذا تعرفون عنها؟

جاد محيدلي | 14 تموز 2019 | 14:00

تقع مدينة سيوداد برديدا، المعروفة باسم "المدينة الضائعة"، بين غابات جبال سييرا نيفادا دي سانتا ماريا، في كولومبيا. بُنيت هذه المدينة من قبل سكان التايرونا، قبل 1000 عام، إذ أصبحت المقرّ الأثري الذي يستقطب السياح بعد أن اُكتشف في السبعينيات فقط، وعادة ما تُشبَّه هذه المدينة بماتشو بيتشو، التي تُعتبر أيضاً موقعاً أثرياً، إلا أن تايرونا تعتبر أقدم بـ 600 سنة ولا تملك أي باصات وقطارات للرحلات، إذ تبقى الطريقة الوحيدة لاستكشاف جمالها كامنة في الغابات المطيرة بجنوب أميركا.

وفي هذا الإطار، قامت الصحافية، إيميلي جيليسبي، بتوثيق رحلتها نحو المدينة، حيث بدأت بالمغامرة من مدينة صغيرة تدعى "Mamey"، وتعرّفت فيها إلى 12 مسافراً في المجموعة والدليل السياحي، بيدرو. وكانت الرحلة في المسار الترابي الذي تحيطه أشجار الموز والنخيل، صعبة منذ البداية، على حد تعبير الصحافية، إذ تطلبت من المسافرين التمتع بقوة جسدية جيدة. وقامت المجموعة بالمشي على المسار برفقة الحمير التي كانت تحمل الطعام والشراب. وبعد وجبة العشاء تجمّع الكل حول مائدة واحدة، واستمعوا إلى قصص الدليل السياحي عن تاريخ المنطقة، والأماكن الأكثر تميزاً فيها. وقالت الصحافية إن عدداً من الجنود يتجولون في المسار المتجه نحو المدينة "الضائعة"، كنوع من الحماية للسياح، وذلك بعد أن اختُطف العديد من السياح المتجهين نحو المدينة لمدة 100 يوم، في عام 2003، قبل الإفراج عنهم.

وتعرّفت جيليسبي إلى عدد من سكان الـ"ويوا"، الذين تنحدر أصولهم من سكان "التايرونا"، إذ يعتقد أنهم يملكون صلة روحية وطيدة مع أرضهم حتى اليوم. وأشارت الصحافية إلى أن "سكان "ويوا" أوضحوا للسياح الطريقة التي يستخدمونها لانتزاع الشمع من ألياف الأشجار، وعرضوا عليهم أيضاً تذوق ألياف الكوكا التي يعتبرونها مقدسة، ويتناولونها باستمرار. وبعد الرحلة الطويلة وصلت المجموعة إلى المدينة "الضائعة" حيث كان يسكنها 2000 شخص تقريباً من سكان تايرونا، لسنوات عديدة، وأصبح المكان مهجوراً بين العامين 1580 و1650. وبقي حوالي 169 شرفة مبنية على مساحة 30 هكتاراً مخبأة ومحمية بسبب بعد مسافتها، ولكن ذلك لم يدم طويلاً، إذ وجد اللصوص في عام 1972 الخطوات الحجرية المؤدية للشرفات، وعثروا على كنوز من المجوهرات والذهب.

وفي التالي نقدم لكم عدداً من الصور للمدينة الضائعة:























إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.