أكثر عمليات التجميل انتشاراً بحسب البلدان والشعوب!

جاد محيدلي | 3 تموز 2019 | 16:00

لا شك أن عالم عمليات التجميل بات الآن أكثر انتشاراً وتطوراً وسهولة بسبب التقدم التكنولوجي، فأصبحنا لا نستغرب إن قامت إحدى المقربات منا بإجراء عملية تجميلية، فمثلاً عملية تجميل الأنف تعتبر الآن بسيطة، وشد الوجه وحقن البوتوكس لم يعد أحد يتكلم بها. حتى إن هذا العالم خرج من إطاره الأنثوي وبات هذا النوع من العمليات ينتشر في صفوف الرجال. نحن بالتأكيد لا ننكر كذلك فضل هذه العمليات أيضاً في تغيير حياة الكثير من الأشخاص الذين يعانون بسبب تشوهات خلقية أو حروق الخ... والجدير بالذكر أن هناك بلداناً متخصصة في عمليات تجميل معينة، تبعاً لمعايير الجمال المنتشرة بها، أو بحسب الموضة التي يتبعها الشعب.

وسنقدم لكم أكثر عمليات التجميل انتشاراً بحسب البلدان والشعوب، وذلك بحسب مجلة New Beauty:

كوريا الجنوبية

اشتهرت كوريا الجنوبية بعمليات التجميل لدرجة أنهم جعلوها من ضمن عروض الرحلات السياحية في البلاد. وأشهر هذه العمليات هي توسيع العين ونحت وتصغير الفك، والتي أصبحت موضة تتبعها السيدات بشكل كبير.

الولايات المتحدة الأميركية

اشتهرت أميركا بعمليات تكبير الصدر وتصغير الأنف ليتطور إلى تكبير المؤخرة ونحت الجسم، ليصبح ذلك أيضاً ترند تتبعه الكثير من الفتيات حتى المراهقات، وأشهر من قام بهذه العمليات هي نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان وأخواتها. حتى إن هذا النوع من العمليات أصبح يعرف بظاهرة الكارداشيان.

أوروبا

في فرنسا وإيطاليا وغيرها من البلدان الاوروبية تعتبر عمليات شد الوجه الأكثر انتشاراً، وهي تطورت وأصبح الحصول عليها سهلاً وبدون جراحة من خلال ما يسمى بـ"الخيوط الجراحية" أو حقن "البوتوكس". ويعتبر البعض أن عدم التعرض للشمس في هذه المناطق هو السبب في إزدياد ارتخاء الجلد.

تايلاند

تشتهر السيدات بالبشرة السمراء لكن تسعى الكثير منهن إلى تبيض لون بشرتهن، ولهذا انتشرت حقن "الجيلوتثيون" التي تعمل على تبيض البشرة بشكل كبير. هذه الحقن تعتبر من أخطر حقن التجميل وليست معترفاً بها من منظمة الصحة العالمية وتم منعها في كثير من البلاد.

تركيا

تعتبر تركيا من أشهر البلدان التي تقوم بعمليات زرع الشعر، خاصةً للرجال، لدرجة أن الكثيرين يسافرون إلى تركيا فقط من أجل الحصول على أفضل عمليات زرع الشعر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.