الملكة نور الحسين... تعرف إلى حسناء الملكات العرب

حسام محمد | 6 تموز 2019 | 14:00

قد لا تعرف الأجيال الجديدة إلا القليل عن الملكة نور الحسين، أرملة ملك الأردن السابق الحسين بن طلال، في ظل تألق الملكة رانيا، زوجة الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن حالياً، إلّا أنّها سيدة لها وزنها ومكانتها الكبيرة في العائلة المالكة الهاشمية، فمن هي؟!

أصولها واسمها الحقيقي!

قد تتفاجأ عندما تعرف أن اسم الملكة نور الحسين الحقيقي، هو ليزا نجيب الحلبي، وهي ابنة رجل الأعمال الأميركي ذو الأصول السورية، نجيب إلياس حلبي، بينما تعود إلى السويد أيضاً في أصولها من جهة أمها السيدة دوريس كارلكويست، حيث توضح الأسماء جميعها أن نور الحسين تعود إلى عائلة مسيحية.

دراستها وأعمالها وزواجها الملك حسين!

تلقت الملكة نور التي ولدت عام 1951، تعليمها، في عدد من مدارس كاليفورنيا وواشنطن ونيويورك، في حين حصلت على بكالوريوس في الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري من جامعة برنستون عام 1974.

وشاركت الملكة نور بعد الانتهاء من دراستها في عدد من المشاريع الدولية في مجال تصميم وتخطيط المدن، في الولايات المتحدة وأ,ستراليا وعدد من بلدان الشرق الأوسط منها إيران والأردن.

وقد بدأت الملكة نور عام 1976 العمل في وضع التصاميم الشاملة لمرافق أكاديمية الطيران العربية التي تأسست في عمّان، ثم انضمت سنة 1977 إلى الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتشغل منصب مديرة التخطيط والتصميم فيها.

تزوجت من الملك حسين في 15 حزيران عام 1978، بعد عام من استلامها منصبها في الخطوط الجوية الأردنية، حيث تعرف إليها هناك، ثم أنجبا صبيين وابنتين هم: الأمير حمزة عام 1980، والأمير هاشم عام 1981، والأميرة إيمان عام 1983، والأميرة راية عام 1986.

إمرأة شجاعة لها مكانتها في النضال من أجل الإنسانية!

تؤكد تقارير عربية وأجنبية أن ليزا الحلبي قبل أن تكون الملكة نور، كانت من أبرز المدافعين عن القضايا الإنسانية في الولايات المتحدة الأميركية، حيث شاركت على سبيل المثال بتظاهرات نددت بحرب فيتنام، في حين عززت مكانتها كملكة لدولة لها أهميتها في المنطقة العربية، اهتماماتها في الجوانب الإنسانية والاجتماعية، بخاصة في عهد الملك حسين الذي توفي عام 1999.

اهتمامها بالبيئة!

أعطت الملكة نور اهتماماً كبيراً بالقضايا المتعلقة بالبيئة منذ زواجها من الملك الحسين، حيث أصبحت راعية للجمعية الملكية لحماية الطبيعة، المنظمة التي سلطت الضوء بشكل أساسي على منطقة الشرق الأوسط في خصوص عدة قضايا كحماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض، وتطبيق إجراءات للحفاظ على الشواطئ في أبهى حلتها.

من جهة أخرى فقد كان للملكة نور نشاطات إنسانية كثيرة منها، دعم قضية مكافحة الألغام المضادة للأفراد، والتي كانت ديانا أميرة ويلز قد دعمتها أيضاً، كما كان للملكة نور نشاط كبير في دعم قضايا متعلقة بالأسحلة النووية من طريق منظمة "غلوبال زيرو" التي تأسست سنة 2008.

ولا شك بأنّه كان للملكة نور نشاطات وإنجازات كبيرة لا تزال نتائجها حاضرة حتى الساعة في الأردن، وذلك على مستوى التعليم والثقافة والعمران والفنون، إلا أنّنا لن نتمكن من ذكرها بشكل كامل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.