نهفات احتفال "البياف"... أربع ساعات وتكريمات إعلانية

غوى أبي حيدر | 15 تموز 2019 | 16:00

ننتظر كل عام احتفالات توزيع الجوائز في لبنان من أجل النهفات. فبالإضافة إلى التنظيم "الغريب عجيب"، هناك أفكار "نيّرة" لا نفهم غايتها وجوائز لا معنى لها وحضور لا ندري سبب وجوده! كُرّم المخترع اللبناني حسن كامل الصباح كشخصية الحفل لهذا العام، وهو أمر جيد أن نستذكر علماء لبنان ولا سيما الذين اغتيلوا بظروف غامضة.

على مدى أكتر من ثلاث ساعات احتل الحفل شاشات لبنانية ومحطات عربية أخرى، تخلل الحفل تكريم شخصيات باتت نمطية كل عام ولكن كان من المعيب استغباء المشاهد وفرض عليه شركات وحرفيّين على أنهم مبدعون بينما في حقيقة الأمر هو مجرد إعلان ورعاية للحفل و "دفع مصاري". بعد سنوات من إقامة "البياف" في بيروت، لا نعرف حتى الآن المعايير التي تُتبع في اختيار الشخصيات وفي ما لو كانت ثمة لجنة خاصة تختار مكرماً من بين منافسين. ولا شك بأن  "بياف" نجح في جزء من نسخته العاشرة في استقطاب اسماء مهمة كان لها حضور متميّز في العام 2019.


على كل حال، "بياف" هذا العام لم يأخذ ضجة كافية، قد تكون بسبب تأثير مقابلة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ومن الناس من كان مشغولاً بتمضية يوم الجمعة في محلة الحمرا أو مار مخايل.

ولهذا، الجميع فاتته النهفات، ونحن هنا اليوم لنعرضها لكم لأنّنا نعلم ما يهمكم وما لا يهمكم!

1- نبدأ بنظّارات باريش أردوتش الشمسية... "بياف" تعلنه ممثلاً عالمياً رغم أنّه لم يشارك سوى بأعمال تركية


2- "النمبر وان" بمعاملة نامبر وان! سيكيوريتي المغني المصري يمنع المعجبين من التقاط الصور


3- الدورة أتت تكريماً لحسن كامل الصبّاح وهي بادرة جميلة نحو عبقري منسي من بلادي... ولكن ألا يوجد صورة أفضل صالحة للإعلان الرسمي؟... بالطبع يوجد!


4- من الكاتبة إلى الكومبارس... مسلسل "إنتي مين" يحصد أغلب الجوائز، ويغيب معظم نجوم رمضان!


5- هذه الإطلالة؟

واطلالة عايدة صبرا

6- خلاف على تويتر بين جماهير نصرالله وجماهير البياف ولا نعلم السبب

7- لم تكرم أي مغنية لبنانية... ووائل كفوري وملحم زين يكرمان مرة أخرى... وغياب كبير لشخصيات رئيسة

8- بطاقات الحضور بـ400 دولار؟!


9- لدى تقديم درع التكريم لليونيفل تردد على مسامع الحضور صوت أحد الثنائي الإعلامي قائلاً: "فيك وفيها"، على أمل أن لا يكون الكاتب شاكر خزعل قد سمع.

10- رابعة الزيّات ترد على ريما نجيم التي ألقت تحية وجدانية إلى لبنان بدأت بقسم الشهيد جبران تويني وحيّت شماله وساحله وبقاعه ولم تذكر الجنوب. وعند تكريم ملحم زين، أكملت الزيّات ما سقط سهواً عن ذهن نجيم. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.