رئيس أميركي أوصى بدفنه بعد 3 أيام من موته... لماذا؟!

حسام محمد | 16 تموز 2019 | 20:00

يعتبر جورج واشنطن، أحد مؤسسي دولة الولايات المتحدة الأساسيين، نظراً لدوره الهام في حرب الاستقلال الأميركية وقيادته "للوطنيين" ضد الوجود البريطاني.

وشغل جورج واشنطن منصب أول رئيس للأميركيين ما بين عامي 1789 و1797، بينما اختار أن يكتفي بولايتين رئاسيتين فقط، حيث كشف عام 1796 قبل انتهاء ولايته الثانية عن عدم رغبته في الترشح لولاية ثالثة.


وبحسب موقع العربية فقد ودع جورج منصبه بالخطاب المعروف في الولايات المتحدة بـ"خطاب الوداع"، والذي قدّم فيه عدداً من النصائح لإدارة شؤون البلاد مستقبلاً، ليغادر فيما بعد العاصمة الأميركية، التي كانت حينها فيلادلفيا، متوجهاً نحو أراضي عائلته في ماونت فيرنون بولاية فرجينيا، في سبيل الاهتمام بممتلكات عائلته التي تعود لوالده والمتمثلة في منزل تجاوزت مساحته الـ1000 متر مربع و5 مزارع احتوت على 123 حصاناً وحماراً و680 رأس بقر وغنم.

قصة وفاته!

في يوم 12 كانون الأول 1799، كان الطقس بارداً وممطراً في مونت فيرمون، إلّا أنّ جورج واشنطن لم يرحم نفسه من جولته اليومية إلى مزارع العائلة، فأصيب في اليوم التالي بالمرض، الذي جاء على شكل التهاب شديد في الحلق وآلام في الصدر، ما دفعه إلى ممارسة علاج الفصد التقليدي، الذي نزف فيه الكثير من دمه دون الوصول إلى الشفاء، الأمر الذي أدى إلى وفاته بعد أيام، وتحديداً في يوم 14 كانون الأول عام 1799 عن عمر ناهز 67 سنة.

وتنفيذاً لرغبته، دفن جورج واشنطن يوم 18 كانون الأول 1799 بسبب مطالبة الأخير بدفنه بعد 3 أيام من وفاته بسبب خوفه الشديد من إمكانية دفنه حيًّا بسبب خطأ طبي.

وعلى الرغم من أنّ الوصية غريبة بعض الشيء، إلا أنّ أخطاءً طبية كثيرة تحدث حتى اليوم في تأكيد حادثة الوفاة. وكثيراً ما نسمع عن أشخاص عادوا إلى الحياة بعد تأكيد وفاتهم بعدة ساعات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.